المعالج الروحاني المتوكل للعلاج باسرار القرآن والطب البديل
اهلا بكم في منتديات الشيخ المتوكل للعلاج الروحاني

المعالج الروحاني المتوكل للعلاج باسرار القرآن والطب البديل

السحر الحسد المس العين التابعة تعطل الزواج البائر العانس البنات المشاكل الزوجية الحب الفراق مشاكل ليلة الدخلة ضيق الصدر الخوف القلق الارق الحالات النفسية الربط عن الزنى ربط ازوجة الزوج عن الفاحشة جلب محبة عشق طاعة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حقائق وخرافات حول العلاج بالحجامة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ المتوكل
شيخ الموقع
شيخ الموقع



الساعة :
عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 28/04/2011

مُساهمةموضوع: حقائق وخرافات حول العلاج بالحجامة   الأحد ديسمبر 25, 2011 12:42 pm





حقائق وخرافات حول العلاج بالحجامة


معظم المعالجين بـ “الحجامة” غير مؤهلين.. والأبحاث قليلة
الحجامة لا تعالج العقم والسكري والصرع.. وضوابط طبية لسحب الدم
عكفت 8 سنوات لإجراء البحوث الأكاديمية والعملية عن العلاج بالحجامة
مطلوب افتتاح عيادة للعلاج بالطب البديل.. وتكون الحجامة أحد أقسامها
حوار- عائشة بوهادي :

حذر د. محمد رسلان- طبيب الأمراض الباطنة و الباحث في العلاج بالطب البديل – من العشوائية وعدم تأهيل كثير من المعالجين بـ ” الحجامة” لافتا إلى أن الحجامة من أخطر العلاجات الشعبية ويجب أن لا تجرى إلا بواسطة الأطباء.
وأشار د. رسلان إلى أن البحوث العلمية في العلاج بالحجامة مازالت محدودة جداً، فلا يكفي مائة بحث منشورة عن العلاج بالحجامه في كل العالم، والبحث المنشور من قطر واحد منهم، وان قواعد وأصول عملية العلاج بالحجامه تحتاج لجهات بحثية ومؤسساتية وليس لأفراد أو مراكز خاصة .

وقال د. رسلان في حوار مع الراية: إن أخطر ما في العلاج بـ ” الحجامة” هو تعاملها مع المريض ودمه لافتا إلى أن هناك العديد من الأكاذيب والخرافات حول العلاج بالحجامة مثل قدرته على علاج مرض السكري ودوالي الساق ودوالي الخصية والصرع وأمراض الغدة الدرقية، وداء الفيل، لافتا إلى عدم وجود أي بحث علمي عن علاج الحجامة للعقم عند الرجل والمرأة، وأن ما نشره بعض الأطباء على الانترنت هو محض تجارب شخصية وليست بحوث علمية.

وأعرب عن أمله في افتتاح عيادة متخصصة في العلاج بالطب البديل تحت مظلة المؤسسات الصحية الرسمية، ،على أن يكون العلاج بالحجامة أحد أقسامها على رأسها.. وفيما يلي تفاصيل الحوار.

**لديك دراسة حول العلاج بالحجامة نشرتها مجلة الشرق الأوسط لطب الأسرة، وعرف عنك دراسة وبحث هذا النوع من العلاج .. فما هو أهم ما توصلت إليه الدراسة؟
- بدأت معرفتي بالعلاج بالحجامه بهذا الشكل بواسطة أحد المرضى الذي طلب مني الإدلاء بشهادة على هذا النوع من العلاج، وبصفتي طبيب أزهري كان لا بد من دراستي للحجامة بشكل أكاديمي وبحثي، حيث استغرقت في دراستها وبحثها 8 سنوات، وبدأت رحلة البحث الأكاديمي من عيادة أحد الحجامين في قطر عام 2002، ثم لعيادة طبيب صيني في إنجلترا عام 2006، ثم كانت الموافقه على إجراء البحث الطبي في العلاج بها في 2007، ومن ثم نشر البحث في أبريل الماضي 2010 .. وفكرة البحث باختصار كانت قائمه على تقديم العلاج بالحجامة لمرضى الآلام المزمنة للظهر والرأس ومتابعة المرضى لمدة زمنية وتسجيل النتائج، لمعرفة هل للحجامه نتيجة إيجابية لهذه الأعراض؟ وهل تستمر فترة معقولة ؟ وهل من الممكن أن ندخلها داخل النظام الصحي الرسمي ؟.

والحمد لله على كل خطوة في هذا المشوار الطويل المرهق، فاختيار الحجامه وبحثها كان يعتبر شيئا غريبا على الجميع. واستمرارية البحث رغم ضيق الوقت للعمل فيه، وعمل ورقة بحثية ويجاز نشرها مهما كانت بساطتها فهي بادرة خير. ونتائج العلاج بها حسب ما أظهرت النتائج جيدة في علاج ألم الظهر والرأس، ولكن تحتاج للمزيد منها لنغطي جميع جوانبها المختلفة فلا يكفي بحث واحد فقط . والبحث كان بمثابة الضوء الأخضر لنقدم كثيرا من البحوث فيها، وهي تستحق ذلك.

– هل كان بدعم مادي خاص منك أم مولتك جهات أخرى؟


-حظيت بمساندة كثير من الزملاء الأطباء في كثير من الأقسام بالرعاية الصحية ومؤسسة حمد الطبية، وأصدقائي وزملائي بالمكتبات الطبية في طب ويل كورنيل قطر، ومؤسسة حمد الطبية. وماديا كان البحث مغطى بالكامل بواسطة قسم البحوث الطبية بمستشفى العام، وأود أن أشكرهم على هذه الثقة وهذا الاهتمام، وأشكر الزملاء المشاركين كما أشكر كل المرضى الذين راجعوا (عيادة بحث الحجامة) بالعيادة الخارجية بمستشفى حمد العام.

– هل تقصد أن كون الحجامة سُنّة نبوية من الصعب على الأطباء بحثها علميا ؟
- الحجامة سنّة نبوية قولا وفعلا، فقد قال صلى الله عليه وسلم ” العلاج في ثلاث.. شرطة محجم وشربة عسل والكي وأنا أنهي أمتي عن الكي ” “وفي حديث آخر أن الرسول احتجم وأعطى الحَجّام مدينا من طعام ” وإن كنت طبيبا يعلم شرع ربه جيدا والحمد لله، وأرى أن مثل هذا الحديث يجب أن يؤخذ على المطلق، فقد يشير بشرطة محجم إلى كل الجراحات التي تجرى الآن، وإلى شربة العسل إلى كل الأدويات، و”الكي” يجرى في كل عملية جراحية وفي مستشفى الأمراض الجلدية يوميا . إلا أن هذه الطريقة، هي طريقة علاجية جراحية يفقد المريض خلالها جزءا من أهم أعضاء جسده وهو الدم فيجب أن لا يفقده إلا بحق .

وهي طريقة تجريبية، وليست كلام فلسفي، يمكن غض الطرف عنه ومن يعرف حقيقة الشرع ومقاصد الشريعة في الحياة جيدا يدرك أهمية أن تؤخذ هذه الطريقة وتوضع تحت أيدي الأطباء لممارستها وتعلمها وبحثها، ومن ثم يقال فيها قول الحق . والشرع يحثنا على البحث في كل الأمور الكونية التي تقع تحت طائلة البرهان والدليل ويمكن أن تدخل المختبرات . ولا يتدخل الدين في هذه المسائل على الإطلاق لأنه يستوي فيه كل الناس، وليست مقصورة على دين أو أمه بعينها، ودخولها المؤسسات الصحية الرسمية من أكمل ما يقدم للمرضى والأطباء.

– هل معنى هذا أن الحجامه تمارس بصورة عشوائية الآن؟


- المرضى الذي يقدمون على العلاج بالحجامه في أي مكان الآن هم في الحقيقة بعيدين عن إشراف الأطباء ولا يستطيع أحد أن يقول بغير ذلك لأن الحجّام ومن يقوم بهذه العملية من عامة الناس لا يستطيع تشخيص الأمراض بصفة عامه، ولا بصفة خاصة، ويعتمد على سحب الدم بكميات كبيرة ظنا منه أنه الدم الفاسد المحمل بالمرض، وهذا غير صحيح، وفاقد الشيء لا يعطيه.

– هل لكمية الدم المستخرج ولونه وطبيعة تخثره علاقه بالأمراض التي يعاني منها المريض؟
- لا يوجد بحوث منشورة تدلنا على كل ذلك، لا على كمية الدم ولا لونه ولا طبيعة تخثرة، وإذا قال أحد بذلك فهو لم يدرس الدم دراسة علمية أكاديمية صحيحة. وما أضفته في بحثي هو محاولة لوضع قواعد وأصول لعلم يمكن أن يتبع في بحوث أخرى مقبلة في مثل هذه العملية. والبحث والمجلة الناشرة للبحث والمواقع الأخرى موجودة على الإنترنت ومتاح للجميع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أما ما يقوله بعض الحجامين عن تجاربهم الشخصية في هذه الممارسة، كلام يحتاج لإعادة نظر، ومراجعة، وأبسط شيئ على ذلك، أن في عصر النبوة، وهو ما يحكمنا في هذه الممارسه.

لم يكن هناك آلآت شفط، بل كان الحجّام يشفط بفمه. فمن يشفط بفمه كم كمية من الدم سيقوم بسحبها. أما عن خطورة الدم المستخرج فنحن نعرف أن الدم عضو نشط ومتحرك بالجسم وخلاياه قد تكون حاملة لكثير من الفيروسات التي يجب الحذر منها جيدا. فعلى سبيل المثال لو قطرة من دم المريض وقعت على الأرض في أي عيادة طبية، يحدث حالة من الطوارئ سريعة لرفع نقطة الدماء هذه و بطريقة صحيحة. ثم يعقم المكان وأرضيته ضمان لسلامة المريض والجميع. فلنا أن نتصور ما قد يحدث وبسهولة عند الحجّامين من سكب للكأس وما به من الدماء على أرضية الغرفة.

– هل تعالج الحجامة الأمراض المزمنة كالضغط و السكري مثلا ؟ ومتى يحذر استعمال الحجامة ؟
- لا توجد بحوث طبية أجريت عن العلاج بالحجامه لهذين المرضين بالذات، وما يقوله بعض الحجّامين للمرضى عن إمكانية علاج السكر بالحجامه مسألة فيها نظر. فمرضى السكر والضغط غالبا هم من كبار السن وقد يكون لديهم مضاعفات للمرض وفقر دم، ويجب أن لا يخسروا كثيرا من دمائهم . وضغط الدم والسكر قد يختلفان في القياس من وقت لآخر عن المريض نفسه. ومن ناحية الحذر من استعمال الحجامه كطريقة علاجية فيكون لأسباب كثيرة أهمها مرضى فقر الدم، أو مرضى دوالي الساقين، أو دوالي الخصية، أو الصداع لسببب معروف مثل الإمساك أو أمراض العيون وغير ذلك . كما يحذر استخدامها لأي مرض له عملية جراحية محددة يجب إجراؤها. فخسارة المريض لدمه قبل العملية ليس بالشيئ البسيط . ونتحذر لمرضى سرطان الدم الذين يجب علاجهم كيميائيا، أو أي مريض سرطان يتم نقل دم له وكثير جدا من المحذورات التي لا استطيع حصرها الآن، لأن كل مريض ينظر إليه كحالة مستقله ليحكم عليه .

– هناك كثير من المحذورات إذا فما هي الأمراض التي تعالج بالحجامة ويعتبر عندئذ ذلك علاجا ناجحا ؟
- الحجامة نوعان فقط “دامية و جافة”، الدامية تتعامل مع الدم و تعتبر هذه الطريقة أخطر الطرق كما ذكرت. والجافة وهي تستخدم بدون استخراج دم من المريض، وهي الأنسب لكبار السن . وأما الأمراض التي تعالج بواسطة الحجامه فهي الألم الذي ليس له تدخل جراحي وفشلت معه الأدوية، في هذه الحالة الحجامه قد تصبح العلاج السحري في ذلك، وقد ثبت ذلك في كثير من البحوث الطبية التي نشرت حتى الآن، ويعتبر مرض (الفايبروميالجيا ) وهو مرض يشكو فيه المريض من الآم غير محددة المعالم والأسباب، وتُعتبر الحجامه دواؤه الشافي . وأما الآلام على إطلاقها فمن أكبر الأخطاء أن تعالج بالحجامه دون تشخيص دقيق، لأنه قد يكون الألم أحد الطرق الموصلة للتشخيص الصحيح للمرض، وعلاجه طمس لحقيقة المرض دون الوصول إليه وعلاجه بشكل صحيح .

** ما هو عدد المرات الممكنة لإجراء عملية الحجامة ؟


- هذا الموضوع متعلق بالحالة المرضية للمريض الراغب للعلاج بها، فمن الممكن أن تجرى مرة واحدة في العمر فقط، أو مرة كل سنة، و بعض الحالات المرضية لا تستدعي الحجامة إطلاقا لأن المرض واضح وعلاجه معروف ومحدد .

فقد تخفف الحجامة من الألم لفترة مؤقته و قد تقضي عليه كليا بحيث لا يأتي أبدا . كما قد لا تقضي عليه أصلا، فالحجامة وإن كانت علاج سحري للآلام التي ليس لها تدخل جراحي ولا تصلح معها الأدوية كما قلت إلا أنها ما زالت بها أسرار كثيرة وصدق الله العظيم إذ يقول (وَكَأَيِّنْ مِنْ آَيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ).

— كيف يمكن ضبط عمل غير الأكادميين في ممارسة الحجامة ؟


- لا أستطيع أن أحدِّد كيف يمكن ضبط الممارسين للحجامه وهم يعملون خارج نطاق المؤسسة الصحية الرسمية، أو الإشراف الطبي المباشر عليهم. لأن معظمهم إن لم يكن كلهم تقريبا تعلموها بالمشاهدة أو الوراثة، ومرجعيتهم في تحديد الأمراض وما يقال عنها هو الإنترنت، ونحن نعلم الإنترنت وما به، فهو يحتوي على الكثير من المعلومات المغلوطه والخطيرة جدا إذا ما طبقت على المرضى بالشكل المكتوب . ونحن مثلا في مختبرات الدم لا يقوم الفني بسحب عينة من دم المريض إلا بورقة مكتوبة من الطبيب المعالج موضحا فيها ماذا يريد . كذلك الأشعة لا يقوم الطبيب بعمل أشعة للمريض إلا بورقة وطلب من الطبيب.

وكل ذلك هو التطبيق الصحيح لعملية علاج المرضى . أما غير ذلك فمعذرة إذا قلت بأن فيه تجني على المرض والمريض والمجتمع ككل، والسكوت لمن يعرف حقيقته ذنب يؤاخذ صاحبه و سيحاسبه الله عليه.


– بماذا تنصح الممارسين غير الأكاديميين؟


- فلا يجب أن يقدم حجّام على تحجيم مريض لا يعرف عن مرضه شيء، فقد وجدت من خلال تجربتي وما قيل لي – بواسطة المرضى الخروج على كثير من أبسط وأصول التطبيب حتى الشعبي منها، لأن الطب الشعبي موجود منذ القدم . وقد قال لي أحد المرضى: الله يرحم زمان كان الطبيب الشعبي يقدّم الطعام والشراب لمن يأتي له طالبا علاجه ، فماذا يفعل الآن ؟

– هل تتوقع افتتاح عيادة للحجامة في قطر؟


- ننتظر ذلك، لأنها سوف تفتح باب الأمل أمام كثير من المرضى، فضلا عن أهميتها كجهة معتمدة من الجهات الطبية المختصة في العلاج بالحجامة في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصائيات زيادة عدد المرضى الذين عولجوا بهذه الطريقة داخل وخارج قطر، واتجاه العديد من دول المنطقة إلى افتتاح عيادات للعلاج بالحجامة، وإصدار منظمة الصحة العالمية توصيات حول العلاج غير التقليدي وما يعرف بالطب الشعبي أو الطب البديل سنة 2005 وحثت كل الدول الأعضاء بها لسن القوانين وأخذ الاحتياطيات والإجراءات اللازمة والمنظمه لتلك العلاجات والممارسات، بما تراها مناسبا لها ولثقافتها، على أن تكون البحوث العلمية على رأس هذه الأولويات.

كما أوصى المعهد الأمريكي للصحة بضرورة تدريس الممارسات العلاجية الشعبية في كل معاهد وكليات الطب في أمريكا. كما أضافت زمالة كلية الأطباء الملكية في بريطانيا سؤالا عن الطب البديل، لأطباء الأسرة المتقدمين لامتحان الزمالة بها، كما حث مجلس اللوردات البريطاني على الحزو حزو أمريكا في إنشاء معهد وطني للطب البديل والممارسات العلاجية الشعبية لتقنين أوضاعها حفاظا على سلامة المرضى.





_________________
00962798475996
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقائق وخرافات حول العلاج بالحجامة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعالج الروحاني المتوكل للعلاج باسرار القرآن والطب البديل :: الحجامة طريقتها أيامها فوائدها-
انتقل الى: